تدريجيا تقدم العالم نحو التعافي اقتصاديا، من أضرار جائحة كورونا على الرغم من انتشاره المستمر. الا انها ترجع إلى الخلف بسبب الحروب ولا سيما الصراع التي تدور بين روسيا و اوكرانيا والحروبات المصنوعة في بقية الدول .
كفاية تجربة الحرب العالمية الأولى التي راح ضحيتها 37 مليون شخص.
والحرب العالمية الثانية تضاعف الضحايا 70 مليون شخص .
على الرغم من ان بداية الحربين العالميين الأولى، والثانية لم تكن هناك تكنولوجيا متقدمة ولا حتى مواقع التواصل الاجتماعي فكيف يكون الحرب العالمية الثالثة في عصر التكنولوجيا المتطورة اذا تعظم الأمر وفعلا بدأ الحرب العالمية الثالثة سيصل الضحايا إلى مليار شخص ستدمر كل شيء تخص التكنولوجيا وربما يكون الحرب العالمية الرابعة بالعصا والحجارة .